|
إن مصر ليست غنية بتاريخها فقط ؛ بل بما نتج عن هذا التاريخ من آثار وتراث ووثائق، وإذا كانت آثار مصر قد حفظت في العديد من المتاحف أو ظلت في أماكنها الطبيعية بالمعابد والمقابر؛ فإن نظام حفظ الوثائق في مصر يعد من أعرق أنظمة الحفظ في العالم ، وقد مرَّ بمراحل متعددة ،إلى أن انتهى إلى دار الوثائق القومية التي هي الجهة المسئولة عن حفظ الوثائق التي تنتجها المؤسسات والمصالح الحكومية في مصر. ونتيجة لأن مصر كانت منذ أقدم العصور دولة مؤسسات، وشهدت إنشاء العديد من الدواوين والوزارات والمصالح والهيئات؛ فإن دار الوثائق القومية تعتبر من أغنى دور الوثائق في العالم؛ حيث تحتوي على عدد هائل من الوثائق التي يعود تاريخ أقدمها إلى القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي، بينما يعود تاريخ أحدثها إلى الوقت الحاضر.
|